النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: شفاعتي لأهل الكبائر من أُمَّتي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    1,042
    معدل تقييم المستوى
    8

    Lightbulb شفاعتي لأهل الكبائر من أُمَّتي

    يروي أحمد و الحاكم و الطبراني و النسائي و أبو داوود عن جابر و عن ابن عباس رضي الله عنهما قول رسول الله صلى الله عليه و سلم "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" ، و يروي الإمام أحمد عن ابن عمر قوله صلى الله عليه و سلم "خُيِّرت بين الشفاعة و بين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم و أكفى ، أترونها للمؤمنين المتقين!! لا و لكنها للمؤمنين المذنبين المتلوثين الخطَّائين" حديث صحيح.

    فإن قلت إن المرء بعمله يوم القيامة. و إن المرء يفر من أخيه و أمه و أبيه قلنا لك يفرُّ "المرء" و لا يفر المؤمن.. فالكافر يقول ياليتني كنت ترابا.. و المؤمن لا يقول ذلك بل إن المؤمنين لا يحزنهم الفزع الأكبر و الكافرون أفئدتهم هواء بنص القرآن الكريم..

    و يقول تعالى "من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه"سورة البقرة 255 ، و يقول "ما من شفيع إلا من بعد إذنه" سورة يونس 3 ، و يقول "يومئذٍ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن و رضِىَ له قولا" سورة طه 109 ، فالشفاعة ثابتة و هي بأمر الله تعالى.. و هي استثناء و إكرام منه جل شأنه لعباده المؤمنين ولا ينكرها إلاَّ جاهل متنطع.

    روى ابن ماجة عن عثمان قوله صلى الله عليه و سلم "يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء" حديث حسن ، و روى أبو داوود عن أبي الدرداء قوله "يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته" حديث حسن و يروي أحمد و مسلم عن ابن عباس قوله صلى الله عليه و سلم " ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم فيه" حديث صحيح.

    من كتاب "محمد نبي الرحمة" - لسيدي عبد الله "صلاح الدين القوصي" .
    http://www.alabd.com/nabi.htm
    التعديل الأخير تم بواسطة ولاء أحمد عبد الحميد ; 12-18-2010 الساعة 09:40 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    26
    معدل تقييم المستوى
    0

    Thumbs up

    وقد صُغت قلبي بالمؤمنين ----- رؤوفاً رحيماً بحُبٍ فُطِر
    و أنت الرؤوف.. وأنت الرحيم ----- و ما مثل فضلك عفوٌ جَبَر
    بعَدلك إن شئت آخذتهم ----- و عفوك أرْجَى لمن يفتقر
    أجِرهم من النار فضلاً و جوداً ----- فمن ذا يجير إذا لم تُجِر!!
    فقال: و إنِّي عفوٌّ كريمٌ ----- و جاهُك عندي له ما يَسُر...
    وهَبناك ما شئت في أُمَّةٍ ----- عليها الوضوء مُنير الغُرَرْ
    لك الحوض و الكوثر المُشتَهى ----- و فضل (الوسيلة) دون البَشَر
    عليك صلاتي ..و أزكى سلامي ----- و من بركاتي نَماءٌ و بِر

    من قصيدة "الرحيل" (باب الشفاعة) ديوان "الأسير" - لسيدي عبد الله "صلاح الدين القوصي" .
    http://www.alabd.com/alaseerbook.htm
    التعديل الأخير تم بواسطة ولاء أحمد عبد الحميد ; 12-18-2010 الساعة 09:41 PM


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •