#أحب_محمدا

#تأمل #هذه #الأحاديث

دعا رسول الـلَّـه صلي الله عليه وسلم فاطمة وحسناً وحُسَيْـنًا فجللَّهم بـِكِساءٍ،و”علىٌّ“ خلف ظهره.. ثم قال”اللَّهمَّ هَؤُلاءِ أهْلُ بَيْتِى فَأَذْهِبْ عَنْهُم الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا“.
وكان سيدنا أبو بكر رَضِىَ الـلَّـه عنه يقول ”ارْقُبُوا مُحَمَّداً فِى أَهْلِ بَيْــتِـهِ“.
ويقول صلي الله عليه وسلم ...”فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّى، يَقْبِضُنِى مَا يَقْبِضُهَا، ويَبْسطًنِى مَا يَبْسُطُهَا، وإِنَّ الأَنْسَابَ تَنْـقَطِعُ يَوْمَ القِيَامَةِ غَيْرُ نَسَبِى وَسَبَبِى وصِهْرِى “ حديث حسنٌ، رواه أحمد والحاكم.
ويقول صلي الله عليه وسلم ”فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّى، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِى“ صحيح، رواه البخارى.
ويقول صلى الله عليه وسلم ”فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ، إِلاَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرانٍ “ وهو صحيح، رواه الحاكم عن”أبى سعيد “..
ويقول لسيدنا على كرم اللَّه وجهه”فاطمة أحبُّ إِلَىَّ مِنْكِ، وَأَنْتَ أَعَزُّ إِلَىَّ مِنْهَا “ وهو صحيح، رواه الطبرانى عن ”أبى هريرة “.
ويـذكر ”ابن عابدين الحنفى“ فى حاشيته المشهورة قول سيدنا ”عمر بن الخطاب“ رَضِىَ الـلَّـه عنه أنـَّهُ لَمَّا سمِعَ قول رسولِ الـلَّـه r”إنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلاَّ سَبَبِى وَنَسَبِى“.. تزوج رَضِىَ اللَّـه عنه ”أم كلثومٍ بنتِ الإمام علىّ“كرم اللَّـه وجـهـه ليـدخـل فى هذا النسب والمصاهرة....
وتأمل هذه الأحاديث الشريفة....
”إِنِّى تَارِكٌ فِيْكُم خَلِيفَتَين : كِتَابُ الـلَّـه حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَابَيْنَ السَّمَاءِ والارض وَعِتْرَتِى أَهْلُ بَيْتِى، وإنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدا عَلَى الحَوْضِ“ صحيحٌ، رواه أحمدُ والطبرانى عن ”زيد بن ثابت“
”مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِى مَثَلُ #سَفِينةِ #نُوحٍ : مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِق“ وهو حَسَنٌ، رواه البزار عن ابن عباس وعن ابن الزبير، ورواه الحاكم عن ”أبى ذَرٍّ“....

مقتطفات من مؤلفات عبدالله /صلاح الدين القوصى

من كتاب محمد نبى الرحمة

#like & #share