#أحب_محمدا

#المجهول

#رسالة #للمثقفين

يا أيها المجهولُ فى الأ كوان .. يا لَيْثًا أراه مُشَمِّرا!!

قد حان دورُك .. قُمْ وَ حَدِّثْ .. كى تقولَ و تُظْهِرا

مِنْ نورِ سِرِّى..قد حَبَوْتُك كَىْ تَصيغَ .. وَ تَنْشُرا

فَخُذ الكتابَ إليك.. و اقرأ.. ثم لَخِّصْ ما تَرَى!!

قد كان مخزونًا.. و حان الوقتُ..كَىْ يتحرَّرا

بلسانِ قومِك..قُلْ لهمْ قولا..تَرَاه مُيَسَّرا

شَغَلَتْهُم الدنيا .. فما كاد المثقَّفُ أَنْ يَرَى!!

ظَنٌّ .. و شَكٌّ .. و ارتيابٌ زَيَّنُوا أَنْ يَكْفُرا

وَ عَمىَ .. بعينِ بصيرةٍ !! حتى الحقائق..ما دَرَى!!

عَرِّفْ”محمدنَا” الحبيب لِمَنْ يريدُ تَدَبُّرا ..

قُلْ : كيف رحمتُنا به.. لِمَن استقامَ .. تَطَهُّرا !!

قل: كيف يشفع للمسيئ!! وَ مَنْ تجبَّر .. وافترى!!

مادام فى قلبِ العَصِّى الحبُّ .. ليس تَظَاهُرا !!

مِنْ قَلْبِه..أَمْنٌ.. و إيمانٌ لِعَبْدٍ .. قد شَرَى دنياه بالأخرى..

فأكرمْ باللبيبِ .. من اشترى !! أخراه عند “محمد

فى جنةٍ .. فوق الذُرَا فاز الصحابةُ .. و الكرامُ الأقربون .. على الوَرَى

يا سَعْدَ .. مَنْ حقًّا رآه .. و لو مَنَامًا .. لو يَرَى ..

طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ الرسولَ.. و كان حَقًّاأبْصرا

لكنْ..عيونُ الناسِ..فى قلبٍ مريضٍ .. لا تَرَى !!

همْ ينظرون ..و لا تَرَى فيهمْ..وَحَقِّك..مُبْصرا

مشكاةُ نورٍ”..إى-وَ حَقِّ اللهِ- يبدو ظاهرا

إنْ بالفؤادِ .. تراه حَقًّا.. مثلَ بَدْرٍ .. مُقْمِرا

أنوارُ عِلْمِ اللهِ فيه .. وَ سِرُّه حَقًّا سَرَى

كلُّ الملائِك .. منه كال قطراتِ .. غيثٌ أَمْطَرا!! ”

جبريلُ”..منه .. و كلُّه روحٌ..تَبَدَّى سَافِرا

إنْ لمْ تُصَدِّقْ .. قُمْ لِتَقْرَأ قولَ ربِّى ذاكِرا

ما والدٌ .. وَلَدَ العيالَ!! سِوى الرسولِ .. مُبَكِّرا !!

مِنْ قَبْلِ”آدمَ”.. رَبُّنَا جَمَعَ الخلائقَ .. آمِرا ”

أَوَ لستُ “.. أنِّى ربُّكمْ!! و الكلُّ .. أَنْصَتَ صاغِرا..

قالوا : “بَلَى”..ذَرًّا.. و كان”محمدٌ”..نورًا يُرَى!!

و النورُ منه .. إلى الخلا ئقِ..كالشعاعِ مُنَوَّرا!!

قد آمنَتْ باللهِ فطرتُهمْ.. وَ خَابَ من افْتَرى

إبليسُ”..يَخْشَى إنْ تَقَدَّمَ!! بل .. يسيرُ القَهْقَرا

فالنورُ .. نورُ”محمدٍ”.. غَشِىَ الورَى وَتَصَدَّرا

و”الروحُ”.. إنْ تفهمْ لقولى بالبصيرةِ..قد تَرَى

هو.. رحمةٌ للأقدمين .. وَ مَنْ أَتَى متأخرا!!

مقتطفة من قصيدة يامحمد صلي الله عليه وسلم

من ديوان الشفيق

من شعر عبدالله / صلاح الدين القوصي

#like & #share