بُشر سيدي الشيخ صلاح عليه رضوان الله بأنه خلع على حضرته خلعة من سيدنا رسول الله
وهي صورة من صور الحبيب صلى الله عليه وسلم وهي مقام روحي لايعلمه إلا أهله
فيقول المبشر لحضرته
وأهداكَ من ذاتهِ صورةً **** فطارت بها الروح فوق البشر
فصل وسلم دواماً عليه **** فبالصلواتِ تَكُن منتَــــــــــــــصر
(من قصيدة الحسين - ديوان البريق )
عليك الصلاة و أزكي السلام **** فصل عليه وحارب بها
(من قصيدة الشروق – الوثيق )
يارب صلي على الحبيب المصطفى **** أعلى وأسمى أنور الصلوات
من نور ذاتك للحبيب المصطفي**** فتفجر الأسرار في المشكاة
من نور" سر.. قاطع.. نص.. له..**** حكم.. وياء.." شع في الآيات
يارب فاجعلها حياة قلوبنا **** عيشا وحشرا بعد قبر مماتي
وبنورها" المهدي" يرفع راية**** التوحيد للأعلى على الهامات
وبسرها يهدي القلوب بنوره **** فيصير منه كصورة للذات
ويقول: غيرنا النفوس بنورها **** وحروفها فازت بخير صفات
هى حربتي والسيف لي.. بل مدفعي ****درعي.. وسهمي.. في حمى الجولات
من بعد "بسم الله" والتكبير"..كم****سيكون لي فيها من السطوات
يارب فانصرنا وثبت قلبنا **** بالروح منك معاركي ونجاتي
(من صلاة الإمام )
ففي عام 1426هـ رأيت خيرا (مناما )
رأيت سيدي الشيخ صلاح الدين القوصي عليه رضوان الله في مسجد كبير وحول حضرته لفيف من أبنائه ومحبيه متراصون صفوف داخل ذلك المسجد
ويهدي كل واحد من هذا الجمع كرت صلوات على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قوة كرت الصلاه هذا يعادل مابين 18 إلى 22 قذيفة
وما أثار دهشتي أنه :-نفس كرت الصلاه تختلف قوته من شخص الى آخر
فالكرت مع هذا قوته 18 قذيفه ومع ذاك قوته 22 قذيفة
وذلك تبعا لقوة الشخص الروحية.
------------------
وارض اللهم عن عبدك صلاح الدين القوصي ورضي روح وقلب حبيبك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عنه