آخر 10 مشاركات
إنشاد ليلة 23 رمضان 1431هـ من منفلوط أمام مسجد سيدي عبد اللـه / صلاح الدين القوصي (الكاتـب : محمود القوصي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 41 - الوقت: 02:25 PM - التاريخ: 09-04-2010)           »          قصيدة " ليلة القدر" (الكاتـب : عبدالوهاب موسي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 25 - الوقت: 11:24 AM - التاريخ: 09-04-2010)           »          الرحيل انشاد محمد احمد (الكاتـب : محمود حسن القوصي - آخر مشاركة : محمود القوصي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 75 - الوقت: 02:48 AM - التاريخ: 09-04-2010)           »          إنشاد في ليلة 22 رمضان 1431هـ بمنفلوط (الكاتـب : محمود القوصي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 - الوقت: 02:29 AM - التاريخ: 09-04-2010)           »          حـبـيـبي...كم تـَحـَـمَّـل.... (الكاتـب : عبدالوهاب موسي - آخر مشاركة : عاشقة أبوي القوصي - مشاركات : 5 - المشاهدات : 57 - الوقت: 11:06 PM - التاريخ: 08-31-2010)           »          مائدة الرحمن - تحت ظل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : salah gh - آخر مشاركة : yasmina - مشاركات : 9 - المشاهدات : 388 - الوقت: 08:52 AM - التاريخ: 08-30-2010)           »          تقرير مصور من المصرى اليوم 29-8-2010 (الكاتـب : محمد ابراهيم الشتيحى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 45 - الوقت: 06:17 PM - التاريخ: 08-29-2010)           »          رسول الله فى مائدة حبيبه ليلة غرة رمضان1431هـ (الكاتـب : 114 - آخر مشاركة : هيما هيما - مشاركات : 6 - المشاهدات : 182 - الوقت: 01:36 AM - التاريخ: 08-29-2010)           »          غزوة بدر الكبرى (الكاتـب : ام أحمد - مشاركات : 2 - المشاهدات : 61 - الوقت: 05:14 PM - التاريخ: 08-27-2010)           »          برنامج القاهره اليوم 25-8-2010 (الكاتـب : محمد ابراهيم الشتيحى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 58 - الوقت: 07:02 PM - التاريخ: 08-26-2010)

العودة   منتديات عبد الله/ صلاح الدين القوصى رضى الله عنه > الأقــســـام الــعـــامــة > المعانى الجديدة و كشف الأنوار
المعانى الجديدة و كشف الأنوار علوم وحقائق ومعانى لم ينتبه لها احد ... فى إطار الكتاب و السنة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-14-2010, 07:37 AM #1
عبدالوهاب موسي
عضو مميز

افتراضي واكـْشِفْ مِـنَ الآثار بعضَ صفاته ** وافهم مِـنَ الأسماءِ ماسَـوَّاهُ

الولي الكامل سيدي عبدالله/
صلاح الدين القوصي سلام الله وبركاته عليه ...
يشرح ويقول:-

اعلم أنه كما أن لله تعالى آثارًا ظاهرة لصفاته وتجلياته في

أكوانه .. فإن له تعالي آثارًا غير ظاهرة إلا لمن هو أهلها من

التدبير واللطف والقيومية ..


************


إدارة الكون وكل ما فيه من الكائنات إنما هي تجليات من صفاته تعالي ، فلا يُشفي مريض إلا إذا كان له حظ من تجليات اسمه تعالي الشافي ، ولا يموت ميت إلا بتجليات اسمه تعالي المميت ، ولا يصل رزقك إليك إلا بتجليات اسمه تعالي الرازق...إلي آخره.


الأسماء في الحقيقة هي غير الصفات .. كما أن الصفات غير التجليات .. والتجليات غير الأنوار وغير الأسرار..فلكل مسمي معني دقيق مقصود لذاته وليست كلها متساوية في المعني ...



***********


ولنضرب لذلك مثلا ..ولله المثل الأعلى..


هب أنك رجل فقير محتاج لا حول لك ولا قوة ..ودخلت مدينة لا تعرفها ويحكمها مَلِك لا تعرفه..فوجدت المدينة نظيفة .. جميلة .. منسقة.. وأهلها آمنين راضين وفي غني ويسر من هبات الملك وعطاياه.. والجنود في الشارع وحول المدينة يحفظون النظام ويُحافظون علي أمن المملكة.


فسوف يتبادر إلى ذهنك أن هذا الملك عادل .. ورحيم وغني .. وكريم وقوي ..


وكيف عرفت هذه الصفات ..؟!


عرفتها من آثار عدله وآثار رحمته .. وآثار غناه .. وآثار كرمه .. وآثار قوته.. فمما رأيت من أفعال الملك وآثارها في أهل مملكته عرفت صفاته .. وأطلقت عليه أسماء القوي .. الغني .. الكريم .. إلخ.


*************


فالدرجة الأولي في المعرفة هي معرفة الأسماء والأفعال .. والعلم بالصفات..


*************


فإذا ما قربك الملك .. وعلم فقرك فأعطاك حتي أغناك .. فأبدلت ثيابك بالجديد .. وأطبت مطعمك ومشربك وارتقيت بمركبك وبيتك .. فحينئذ نقول إنك قد نلت من بعض آثار صفات الملك ما تبدل به حالك وتغيرت معيشتك وذلك من أثر نعمته عليك وأثر غناه وكرمه عليك ..


حينئذ تكون قد انتقلت إلي المرتبة الثانية وهي تذوق الصفات .. فذقت من كرمه .. ومن غناه .


**************


فإذا زاد إكرام الملك عليك فأعطاك ثم أعطاك .. وبدأت أنت نفسك تصبح غنيا وبدأت تبحث عن الفقير لتعطيه .. والمحتاج فتغنيه .. فقد تغيرت صفاتك وصار فيها قبس من صفات الملك وسرت فيك آثار صفاته وصرت مثله كريما .. غنيا .. مع بعد المفارقة بين غناك ..وغني الملك وعطاياك .. وعطايا الملك .. ولكنك علي أي حال تغيرت صفاتك إلي صفاته وسرت فيك صفاته إلي من حولك من الخلق ..


عندئذ تكون قد وصلت إلى مرتبة التجليات .. تـُفاض عليك وتفيض أنت علي غيرك..


***********


فإن ازداد عطاء الملك .. وغناك منه..فصرت لا تعطي من مالك فقط بل تدعو كل غني بأن يعطي الفقراء ..فلا يسمع كلامك بخيل إلا تبدلت حاله بكلامك وصار كريما مثلك ومثل الملك ، إذا... فقد سرت فيك سر قوة الغني والمنح من الملك إليك ومنك إلى الناس.. فذلك فيض من الملك إليك ومنك إلي الناس ..فعندها تقول إنك في المرتبة الرابعة .. وهي سريان سر التجليات فيك.



**********


فالأولي أنك عرفت الأسماء والأفعال ... والثانية أنك قد تذوقت الصفات ..والثالثة ..أنك قد سرت فيك فعرفت التجليات .... والرابعة أنك دخلت في أسرار التجليات..



ورغم أنك اتصفت بصفات الملك فما أبعد المشابهة والمماثلة بينك وبينه ..



ففرق بين من يعلم ..وبين من يتذوق.. ومن يقرأ ويسمع ..ومن يخشع ويتبدل ..



******************









التعديل الأخير تم بواسطة عبدالوهاب موسي ; 07-14-2010 الساعة 08:49 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2010, 07:43 AM #2
عبدالوهاب موسي
عضو مميز

افتراضي

أمثال من قصص القرآن



لما خلق الله تعالى آدم وعلمه أسماء الموجودات والكائنات وخواصها وأسرارها واستخدمها صار له نصيب من العلم ... فلما أسكنه الجنة ورأي مُلك اللهِ العظيم وقدرته وحكمته وعظمته ..وجلاله.. وتدبيره وجماله ازداد علمه بالله تعالى بأنه الخالق ..البارئ المصور العظيم .. الجليل .. الرازق .. إلى آخر صفات الخلق والإيجاد والعظمة والجلال .


عرف هذا من رؤيته لآثار صفات الله تعالي وأفعاله في الجنة..ولكنه لم يعرف الجانب الآخر من صفات الرحمة والتوبة والمغفرة ..


فلما ذاق الشجرة ..واستغفر ربه وتلقي من ربه كلمات فتاب عليه استكمل معرفته بصفات الله تعالي وعرف قهره وجبروته ورحمته ..وغفرانه ..


***********


في قصة سيدنا يوسف عليه السلام ... بلاء يتلوه بلاء يتلوه بلاء !!! ولكنك تري في النهاية أن كل ما حدث كان بتدبير الله تعالي وحكمته وكل واقعة أسلمته للأخرى حتى صار في النهاية عزيز مصر وحاكمها ، ورفع أبويه علي العرش وخروا له سجدا ..


فلو انقطعت سلسلة هذه الأحداث ..أو نقصت منها حلقة لما صار ما صار إليه ولذلك يقول سيدنا يوسف " إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم " سورة يوسف" .


فـَعِـلْم الله تعالي وحكمته ولطف تدبيره جل شأنه لم يَظهَر لسيدنا يوسف إلا في نهاية الأمر ..


**************


أما في قصة العبد الصالح مع سيدنا موسي عليهما السلام..


1- فهل جزاء إحسان أصحاب السفينة هو أن يتلف لهم سفينتهم ؟!


2- فهل يبدوا في قتل النفس الزكية البريئة أي رحمة ؟!!وهل هناك أبشع ولا أشد جزاء عند الله تعالي من قتل النفس الريئة ؟!


3- يدخلون قرية فيرفض أهلها إكرامهما بطعام أو شراب وهما من بسائط واجبات المروءة والشهامة وإذا بالعبد الصالح يرى جدار يوشك أن ينهدم فـيُـشمر عن ساعديه ويُرممه ويُصلحه ليُـبقيه علي حاله .. فهل يستحق أهل المدينة هذا العناء والتعب ؟!!


-------------------


انظر كيف كان اعتراض سيدنا موسى على ظاهر الأمور .. لأنه لم يدرك حكمتها ، ولكن العبد الصالح المكلف من الله تعالي بهذه الأمور قد أعلمه الله تعالي بسرها وحكمتها .


ولا تحسبن العبد الصالح أعلي درجة من سيدنا موسي نبي الله ورسوله وكليمه ولكن لكل منهما علم يناسب مهمته ..فسيدنا موسى في شأن مع الله ومع خلق الله غير شأن هذا العبد الصالح مع الله ومع خلقه ..وكل "ميسر " لما خلق له .


يروي أبو داود والنسائي والحاكم قوله صلى الله عليه وسلم " رحمة الله علينا وعلي موسى ، لو صبر لرأى من صاحبه العَجَبَ " وفي رواية "العَجَبَ العُجاب "









التعديل الأخير تم بواسطة عبدالوهاب موسي ; 07-14-2010 الساعة 07:47 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2010, 07:51 AM #3
عبدالوهاب موسي
عضو مميز

افتراضي

ومقصودنا مما تقدم ....


هو أن نريك... كيف أن لله تعالى حكمة عليا في كل ما يقع للعباد .. والبلاء أو المصائب- بتعبيرنا نحن – لم تكن إلا رحمة الله تعالى بعباده ومعرفته جل وعلا بما يُصلحهم.. فكلها خير لهم .. وهم يتصورون أنها بلاء أو مصائب .


يقول الله تعالي في سورة التغابن " ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شئ عليم "


أي مَـنْ يَصدُق إيمانه ومعرفته بالله تعالي ...فالله جل شأنه يُطمئن قلبه ويجعلهُ مطمئنا بالله شاكرا له غير جزوع ولا هلوع ، فهو دائما مطمئن بالله تعالي ..مدرك لِـلُطف تدبيره وخفي حكمته..


والإيمان بأسماء الله تعالي وبصفاته يستلزم الرضا بالقضاء وحسن الإدراك بحكمة الله . ما بين صبر وشكر حيثما يرزقه الله تعالي فـَهْمًا..


من كتاب " قواعد الإيمان "(تهذيب النفس )





وأختم بدعاء


الولي الكامل ..عبد الله /


صلاح الدين القوصي ..سلام الله وبركاته عليه ..


نسأل الله تعالى أن يمن علينا وعليكم بالفتح من عنده .. فيخرجنا من التقييد الأرضي المادي إلي ملكوت السموات والأرض ..ويهبنا من علمه الواسع ما يصحح به إيماننا ويزيد يقيننا بالله والرسول صلي الله عليه وسلم حتى يتحقق فينا قوله " ..إنما يخشى الله من عباده العلماء.." وكذلك قوله سبحانه " واتقوا الله ويعلمكم الله " ..فـتـقر عيوننا وقلوبنا برسول الله صلى الله عليه وسلم وينشرح صدره الشريف المبارك بنا رضا ومحبة فندخل في زمرة الصادقين المحبين المخلصين من باب الذل والعبودية والمحبة لله ورسوله فـيُكرمنا بشفاعته وولايته صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه والتابعين ونحن يارب العلمين ونسأله العفو عن أخطاءنا وزلاتنا من قول وعمل وما صح من أقوالنا فمن الله ورسوله وما جانبه الصواب فمن أنفسنا ..ونسأل الله العفو منه والغفران ...



اللهم آمين ..اللهم آمين...اللهم آمين











التعديل الأخير تم بواسطة عبدالوهاب موسي ; 07-14-2010 الساعة 07:54 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2010, 10:10 AM #4
114
مشرف

افتراضي



أمتعتنا ..

متعك الله بقلبه .. ونوره .. وحنانه .. والجمع عليه ..

وجنبك الله ما يشغلك عنه ..

وحفظك من عيون من قرأوا كلامك ولم يصلوا على حبيبك ..

وجعل كيدهم فى نحرهم .. كالحمير تحمل أسفارا ..

إن قرأوا ماعقلوا .. وإن عقلوا ما شكروا ..

وإن عرفوا الحق لم يتبعوه .. ولم ينصروه ..



أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن عبده محمدا رسول اللــه

وأشهد أن الولى الكامل حبيب رسول اللــه ..

قد أدى الأمانة .. ونصح الأمة ..



صلوات عظمى من ربى *** وسلام لرسول اللــه

لا خلق أبـدا يـقـدرهـــــا *** تعظيما لرسول اللــه

شعر عبدالله / صلاح الدين القوصى رضى الله عنه













التعديل الأخير تم بواسطة 114 ; 07-14-2010 الساعة 10:40 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2010, 10:37 AM #5
محمود حسن القوصي
عضو مميز
الصورة الرمزية محمود حسن القوصي
افتراضي

حقا

لا إله إلا الله

" غير موجود بحق إلا الله "

حقا وصدقا ويقينا

الكون كل صفاته في ذاته *** ظل بدا في صفحة المرآة
ووجوده حق وكل سوى له *** ظل بدا في علمه كذوات
ما ثم إلا الله جل جلاله *** والغير ظل ينتهى بموات

شعر عبد الله سيدي / صلاح الدين القوصي
صلاة الإمام
http://www.alabd.com/salatalimam.htm








  رد مع اقتباس
قديم 07-19-2010, 12:11 AM #6
محبه عبدالله
عضو جديد

افتراضي

صلوات عظمي من ربي وسلام لرسول الله
لا خلق ابدا يقدرها تعظيما لرسول الله








  رد مع اقتباس
قديم 07-28-2010, 02:10 PM #7
الصديق
عضو مبدع

افتراضي


يقول عبد الله / صلاح الدين القوصى
يقولون أن لكل إسم أو صفة من صفات الله تعالى
معنى وخصوصية .. وهذا على قدرهم وقدر عقولهم
وقدر ما رأره , أما نحن فنقول أن كل صفات الله تعالى
تجتمع فى كل صفة أيضا .. ففى الرحمة تدبير وحكمة ,
ولطف وقهر وبر , وفى القهر والجبروت رحمة وعلم
وتعال وكبرياء وقبض وبسط ..وهكذا ..ألاترى
إلى الرجل الصالح الذى قتل الصبى كما ذكر فى سورة الكهف ..
ألم يكن فى القتل رحمة بالصبى وتدبير ولطف بالوالدين الشيخين !!.
فافهم
فالذاكر لله تعالى بإسم من أسمائة يكشف الله تعالى
لة _ إن صدق وأخلص فى ذكرة _ هذا المزيج فى الصفات
والتداخل فيها , وأساس هذا ألامر هو الاستغراق فى الذكر


مقتطفات من كتاب / أصول الوصول
http://alabd.com/osoul/osool.pdf









التعديل الأخير تم بواسطة الصديق ; 07-29-2010 الساعة 07:53 AM.
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


عداد الزيارات : web counter code
تصميم كوكتيل بلانت
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd